شمس الدين السخاوي

38

البلدانيات

الحنفيّ « 1 » ، خرّجها أيضا . ثمّ الحافظ ، العلم ، أبو محمد القاسم بن البهاء محمد بن يوسف البرزالي « 2 » . ثمّ الحافظ ، الشمس ، أبو عبد اللّه ، محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي « 3 » . رأيت بخطّه قائمة ذكر فيها البلاد التي سمع فيها ، وأورد في كلّ بلد شيخا ، وعدتها : أربعة وأربعون . وكان خرّج منها قبل ذلك ثلاثين ؛ بل والتقط من « المعجم الصغير » للطبراني أربعين بلدانية .

--> ( 1 ) الإمام ، الحافظ ، المحدّث ، المصنف . قال الذهبي : جمع ، وخرّج ، وألّف تواليف متقنة ؛ مع التواضع ، والدين ، والسكينة ، وملازمة العلم ، والمطالعة ، ومعرفة الرجال ، ونقد الحديث . انظر ترجمته في « المعجم المختص بالمحدثين » صفحة ( 150 ) ، و « معجم الشيوخ » 1 / 412 ، و « العبر » 4 / 101 ، و « تذكرة الحفاظ » 4 / 1502 كلها للذهبي ، و « الدرر الكامنة » 2 / 398 ، و « الجواهر المضية في طبقات الحنفية » 2 / 454 . ( 2 ) الإمام ، الحافظ ، المتقن ، مؤرّخ الشام . كان شيخ الإسلام ابن تيمية يقول : « نقل البرزالي نقش في حجر » . قال الذهبي : « وهو الذي حبّب إليّ طلب الحديث ؛ فإنه رأى خطي فقال : خطّك يشبه خطّ المحدثين . فأثّر قوله فيّ ، وسمعت منه ، وتخرجت به في أشياء » . توفي سنة ( 739 ) . انظر ترجمته في « المعجم المختص بالمحدثين » صفحة ( 77 ) ، و « معجم الشيوخ » 2 / 115 ، و « الدرر الكامنة » 3 / 237 ، و « الأعلام » 5 / 182 . ( 3 ) الإمام ، الحافظ ، الناقد ، مؤرخ الإسلام ، وشيخ الجرح والتعديل . قال السبكي فيه : كأنما جمعت الأمة في صعيد واحد ؛ فنظرها ، ثم أخذ يخبر عنها إخبار من حضرها . وترجم لنفسه في « المعجم المختص بالمحدثين » صفحة ( 97 ) ومما قال : « وجمع تواليف - يقال مفيدة - والجماعة يتفضلون ويثنون عليه ، وهو أخبر بنفسه وبنقصه في العلم والعمل ، واللّه المستعان ، ولا قوة إلا به ، وإذا سلم لي إيماني فيا فوزي » . ومناقبه وفضائله كثيرة . توفي سنة ( 748 ) . انظر ترجمته في « الدرر الكامنة » 3 / 338 ، وتقدمة الدكتور بشار عواد ل « سير أعلام النبلاء » .